اشار امام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، الى انه "مِن هوان الدهر أن تتطاول شخصيةٌ غلب عليها الهرج السياسي، على مقام المرجعيات الدينية في العراق وفيها رمزُ الطهرِ والتقى والوطنية المرجع الأعلى السيد السيستاني"، معتبرا انه "قد تجاوز هذا السياسي المتهوّر الأدب والقيم والحقيقة والوقائع الدامغة، محاولاً أن يتستّر بعمامة صادقةٍ شريفةٍ مقاومة هي عمامة السيد حسن نصرالله الذي أقدّر أنه أول من سيردّ عليه ويأدّبهُ ومعهُ الثنائي الوطني وكل منصف".
























































