أعلن النّائب النّروجي أسموند أوكروست، ترشيح وكالة الأمم المتّحدة لغوث وتشغيل اللّاجئين ال​فلسطين​يّين (​الأونروا​) لجائزة "نوبل" للسلام، "لعملها طويل الأمد في تقديم الدّعم الحيوي لفلسطين والمنطقة بشكل عام".

وأشار، في تصريح إلى صحيفة "داغبلاديت"، إلى أنّ "هذا العمل كان أساسيًّا لأكثر من 70 عامًا، وازداد حيويّةً في الأشهر الثّلاثة الماضية".

وكانت قد اتّهمت ​إسرائيل​ 12 من موظّفي "الأونروا" البالغ عددهم 30 ألفًا، بالضلوع في هجوم حركة "حماس" غير المسبوق على إسرائيل في 7 تشرين الأوّل الماضي، الّذي أدّى إلى مقتل 1140 شخصًا، معظمهم من المدنيّين، وفق حصيلة لوكالة "فرانس برس" استنادًا إلى أرقام رسميّة إسرائيليّة. إثر ذلك، أعلنت 12 دولة، بعضها من المانحين الرّئيسيّين مثل الولايات المتّحدة الأميركيّة وألمانيا وبريطانيا والسّويد، أنّها ستعلّق تمويلها للوكالة، الّتي كشفت أمس الخميس، أنّها مهدّدة بالاضطرار إلى وقف أنشطتها "بحلول نهاية شباط" الحالي.

يُسمح لعشرات الآلاف من الأشخاص (برلمانيّون ووزراء من جميع البلدان، فائزون سابقون، بعض أساتذة الجامعات، وغيرهم) باقتراح اسم لنيل الجائزة، قبل الموعد النّهائي في 31 كانون الأوّل.