توجه العميد مصطفى حمدان إلى المواطن اللبناني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالقول "زعماء فيدرالية المذاهب والطوائف بوادي والشعب بوادي آخر. حوار أم نقاش أم تفاهم. خماسية أم خماسية مقنعة زائد واحد. كل هذه الأعمال والإجتماعات والأسماء، هي هدف لمسؤولي الفيدرالية، وإهتمامهم كي لا يفوّتوا الفرص التي يستفيدوا منها وتؤمّن لهم إستمراريتهم، في رئيس لفيدرالية لبنان، تصنعه الخماسيات والسداسيات ويحيي عظام المذاهب والطوائف وهي رميم".

ولفت الى ان "الشعب في مكانٍ آخر من البحث عن البقاء، والمستقبل، والهواجس، ولقمة العيش الكريم، وعن القانون والمساواة في تطبيقه، والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وبناء المؤسسات ومراقبة تفعيلها، وتأمين العدالة بقضاءٍ نزيه يؤمن إحقاق الحق، والمحاسبة باستقلالية السلطات عن بعضها البعض".