رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، ان "تصاعد وتيرة العدوان الصهيوني على القرى والبلدات الجنوبية، والذي لا يوفر البشر والحجر والشجر يؤكد همجية هذا الكيان ونواياه تجاه بلدنا منذ خمسة وسبعين عاما حتى اليوم، الا اذا كان البعض للاسف لم ير الا ما يحصل هذه الايام مع محاولات هؤلاء وضع الامور في غير نصابها وبما يسمح للعدو الاسرائيلي الاستثمار على بعض الهفوات، ان لم نقل اكثر من ذلك، ودون ان يأخذ هذا البعض بعين الاعتبار استمرار العدو باحتلال ارضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر وغيرها من اجزاء وصولا لبحر الناقورة فما يتعرض له الجنوب وأبناء الجنوب، انما يستهدف لبنان كل لبنان فهذا عدو عنصري مازال يصوب على تركيبتنا الوطنية لتبرير هويته العنصرية".
ولفت الى ان "امام دقة وخطورة هذه المرحلة وما يجري في فلسطين، وما يعد للمنطقة تتضاعف المسؤولية الوطنية على الجميع، ولا يستطيع اي فريق التهرب من تحملها مهما كانت مشاريعه واهواءه، لان الخطر يطال الوطن بكل مكوناته وامتداداته"، معتبرا أنه "اصبح لزاما في هذه الظروف الاستثنائية ان يتنازل البعض عن المكابرة والتصلب في المواقف، والذهاب الى المساحة المشتركة للتوافق والتفاهم على مخارج لازماتنا، وما اكثرها وفي طليعتها رئاسة الجمهورية من اجل اعادة انتظام عمل المؤسسسات لتأخذ دورها لمعالجة الملفات الاساسية، والتي تهم المواطن بعد ان استفحلت الازمة الاقتصادية والاجتماعية والمالية, وهذا ما يتطلب قرارات سريعة وجريئة لاعادة الثقة بين المواطنين ودولتهم بعد ان زعزعتها الكثير من المحطات وغياب المتابعة للقضايا الحياتية للناس".























































