بعد الكلام عن توتر في العلاقة بين البطريركية المارونية و"حزب الله"، في الفترة الماضية، رصد في الأيام الأخيرة حراك للنائب السابق اميل رحمة على خط بكركي حارة حريك، حيث زار، يوم الجمعة، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشرة بطرس الراعي، بينما التقى اليوم رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، الأمر الذي فسر من قبل البعض على أساس أنه مكلف بأمر ما على صعيد العلاقة بين الجانبين.
في تصريح لـ"النشرة"، أوضح رحمة أنه ليس مكلفاً من قبل أي جهة على هذا الصعيد، لكنه لفت إلى أنه في بعض الأمور يكلف نفسه بنفسه، موضحاً أن التقارب بين الموعدين كان بمحض الصدفة، في حين أن قنوات التواصل بين بكركي والحزب موجودة ومعروفة، مضيفاً: "زيارة إلى البطريرك الراعي كانت زيارة لرأس كنيستي".
على الرغم من ذلك، شدد رحمة على أهمية التواصل على المستوى الوطني، مشيراً إلى أن السياسية تستوي تحت سقف التواصل الدائم، وعندما ينقطع تقع الأزمات، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي الدواء الناجح في لبنان.