أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، أن "حزب الله" يسعى إلى ترويج روايات عبر مصادر مجهولة الهوية لأسباب تخدم مصالحه، مشدداً على أن بإمكانه الادعاء بما يشاء، "غير أن الأموال التي يتحدث عنها غير موجودة".
وقال بيغوت إن الحزب "تعرض لضربات قاسية وتسبب في معاناة مئات الآلاف من اللبنانيين الأبرياء"، معتبراً أنه يحاول حالياً حفظ ماء الوجه من خلال "قصص مفبركة" تتحدث عن تدفقات مالية قادمة من إيران.
وأضاف أن صادرات النفط الإيرانية تواجه حصاراً، فيما تشهد العملة الإيرانية تراجعاً حاداً، وأن النظام الإيراني بات يعيش حالة من القلق والترقب.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل تشديد الخناق على الموارد المالية لـ"حزب الله" من خلال العقوبات، بالتوازي مع دعمها لقدرة الحكومة اللبنانية الشرعية على إعادة إعمار المناطق الجنوبية.
وأشار بيغوت إلى أن "حزب الله لم يجلب إلى لبنان سوى المعاناة"، متهماً إياه بخوض حرب نيابة عن طهران تسببت في أضرار بمليارات الدولارات. وأضاف أنه حتى لو كانت تلك المساعدات المالية المزعومة حقيقية، فإنها "لن تكون كافية لمعالجة حجم الخسائر".
وختم بالقول إنه في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "لن يتمكن حزب الله من استعادة عافيته أو إعادة بناء بنيته التحتية الإرهابية".