أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان، أنّ "جيش الاحتلال ارتكب خلال 48 ساعة، وفي انتهاك صارخ وفظيع لحرمة شهر رمضان المبارك؛ 5 مجازر وجرائم ضد مراكز توزيع المساعدات على المواطنين المدنيين وأفراد يعملون فيها، حيث بلغ عدد الشهداء فيها 56 شهيدًا، إضافة إلى إصابة أكثر من 300 جريح خلال هذه الجرائم الوحشيّة".

وحمّل المكتب "الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، إضافة إلى الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة الإبادة الجماعية"، موضحًا "أننا نحمّلهم مسؤولية حرب التجويع والمجاعة التي تتعمّق بشكل أكبر في قطاع غزة، والمجازر والجرائم التي يرتكبونها ضد المدنيين والأطفال والنساء يوميًا".

وطالب كل دول العالم الحر بـ"الضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنها ضد شعبنا الفلسطيني، والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 110000 ضحية ما بين شهيد وجريح ومفقود ومعتقل، ونطالبهم أيضًا بوقف المجاعة فورًا قبل فوات الأوان، ونطالبهم بفتح المعابر البرية وإدخال مئات آلاف الأطنان من المساعدات المتكدّسة على المعابر البرية وإدخالها بشكل فوري إلى شعبنا الفلسطيني الكريم في قطاع غزة من خلال المعابر البرية بالتزامن مع شهر رمضان المبارك وفي مواجهة المجاعة".