اكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب، في لقاء اعلامي، ان "​لبنان​ في دائرة الاستهداف والعدوان الاسرائيلي المستمر على مدنه وقراه، والعدو يبادر اليوم إلى خلق الأجواء لضرب الضاحية والعدوان عليها".

وشدد الخطيب، على أنه "يجب أن يكون الضغط على العدو إلاسرائيلي لكي لا يمارس إرهابه على لبنان وعلى الضاحية الجنوبية، وفي الواقع على سيادة لبنان كل لبنان، والآن اللبنانيون جميعاً يتأثرون بما يجري وليس الضاحية الجنوبية وليس الجنوب، وإن كان العدوان المباشر الآن على جنوب لبنان وعلى الضاحية الجنوبية".

ورأى أن "المطلوب منا كلبنانيين أن نتوحد جميعاً لنواجه هذا ​العدوان الإسرائيلي​، وما يحصل في الواقع هو نتيجة العدوان الإسرائيلي"، مشيراً الى "الاستعدادات الإسرائيلية والمناورات التي كانت تجري قبل طوفان الأقصى لضرب ​المقاومة​ ومعاقبة لبنان، إذ كان العدو يتجهز لمعركة ضرب لبنان قبل أن يسبقه طوفان الأقصى".

وأكد أن "المقاومة هي في مقام الدفاع وليست في مقام الهجوم، والعدو الصهيوني هو الذي يمارس الإرهاب ويمارس القتل و العدوان"، سائلاً "اذا لم تبادر المقاومة إلى الرد على العدوان هل سينتهي العدوان الإسرائيلي؟ وهل سيكون لبنان في مأمن منه؟".

وأضاف "كنا نطالب دائماً وما زلنا نطالب بوحدة الموقف اللبناني، لأنه سيجعل العدو الإسرائيلي يحسب ألف حساب للعدوان على لبنان، الإنقسام الداخلي اللبناني يضعف الموقف اللبناني أمامه، لذلك المطلوب اليوم في هذا الظرف الصعب وعادةً في أي وطن في أي بلد أي شعب حين يتعرض للعدوان الخارجي يتوحّد داخلياً، فلنأخذ الدرس من العدو الإسرائيلي حيث يوجد إنقسامات في صفوفه".

وراى الخطيب، ان "غالبية الشعب اللبناني يريد هذه المقاومة لأنه ليس هناك من لبناني يقبل بأن يدنس العدو الاسرائيلي أرضه أو يقتل أحد من أبناء شعبه، وليس هناك في غالبية اللبنانيين من يقبل منطق التواطئ مع العدو الاسرائيلي ضد أبناء وطنه".