عزّت شخصيات سياسية باستشهاد عنصرين من الجيش بانفجار مسيّرة إسرائيلية سقطت في الناقورة.
واشار وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الى ان "دماء أبطال الجيش عهدٌ متجدّد على بقاء الوطن صامداً، وهم يقدّمون التضحيات لتبقى راية الوطن مرفوعة ويزهر الجنوب بالأمان. الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى".
ولفت رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل إلى أن "الأثمان التي يدفعها الجيش في الجنوب من دماء الشهداء والجرحى هي دليل على حجم التحديات والتضحيات. تحية لروح كل شهيد يسقط في سبيل حماية الوطن. نتقدّم بالتعازي إلى قيادة الجيش وعائلات الشهداء، على أمل أن نتمكّن من بناء وطن يعيش فيه أبناؤنا بكرامة وسلام".
اما النائب سيمون ابي رميا فقال "في الوقت الذي كنّا نرحّب فيه بقرار مجلس الأمن تمديد مهام اليونيفيل حتى نهاية 2026، للأسف فُجعنا باستشهاد ضابط ومعاون أول من الجيش اللبناني خلال الكشف على مسيّرة إسرائيلية سقطت في رأس الناقورة، ما يعيد التأكيد على ضرورة استعادة الدولة كامل سلطتها وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الشامل من الأراضي اللبنانية، حتى لا ندفع المزيد من الدماء ثمناً للاستقرار".
بدوره عبّر وزير الدفاع الوطني ميشال منسى عن "حزنه العميق لاستشهاد ضابط وعسكري وإصابة عنصرين آخرين خلال قيامهم بالكشف على مسيّرة إسرائيلية سقطت في منطقة رأس الناقورة، مقدّمًا تعازيه بالشهيدين لقيادة الجيش وللمؤسسة العسكرية، داعيًا الله أن يرحم الشهيدين ويلهم أهلهما الصبر، ومتمنيًا للجريحين الشفاء العاجل".
وأكد الوزير منسى أنّ "الجيش اللبناني يواجه باستمرار تحديات جسيمة، ويقدّم أغلى التضحيات دفاعًا عن الاستقرار في الجنوب وصونًا لسيادة الوطن"٬ مشددا على أنّ "دماء الشهداء ستظل رمزًا للتفاني والإخلاص، ودليلًا على تمسّك المؤسسة العسكرية برسالتها الوطنية مهما عظمت التحديات".
من جهته٬ قال النائب بلال عبد الله٬ "شهداء الجيش، شهداء الوطن، تضحياتهم في كل الأزمنة والأمكنة، واليوم على أرض الجنوب. نعزي المؤسسة العسكرية، واهالي شهداء الواجب، الحزن يلف اقليم الخروب وقلبه النابض داريا لخسارة الشهيد البطل الملازم اول محمد اسماعيل. انضم محمد الى قافلة شهداء منطقتنا، الفخورة بانتمائها الوطني!".
توجّه الرئيس السابق العماد اميل لحود بالتعزية الى عائلات شهيدَي الجيش والى قيادة المؤسّسة العسكريّة على خسارة بطلَين كانا يقومان بواجبهما الوطني، على يد إجرام العدوّ الإسرائيلي، وهذا الأمر ليس غريباً عن هذه المؤسّسة التي تحمّلت أكثر بكثير ممّا هو مطلوب منها عبر التاريخ، وكانت ولا تزال صمّام الأمان في وجه المؤامرات الخارجيّة والداخليّة.
وأضاف لحود، في بيان: نحن على ثقة بأنّ الجيش، بقيادة العماد رودولف هيكل، سيبقى على أهبة الاستعداد في مواجهة المخاطر التي يمرّ بها لبنان في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخه، إذ أنّ نظرته الوطنيّة وحكمته تساهمان في تثبيت اللحمة بين اللبنانيّين، في حين تسعى دولٌ أخرى تدّعي صداقتها للبنان الى الاقتتال بين اللبنانيّين.
وقال لحود: حسناً فعل قائد الجيش ومعه قيادة المؤسّسة حين رفضوا أن يكونوا طرفاً ضدّ وطنهم وشعبهم، برفضهم الانجرار الى مواجهة داخليّة، وهم يدركون أنّ الخطر الأوّل للبنان هو الإسرائيلي الذي لن يترك مناسبةً إلا وسيحاول أن ينال من وحدة وتضامن اللبنانيّين، وهذا ما لن يحصل في ظلّ هذه القيادة.
وأجرى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، اتصالاً بقائد الجيش، العماد رودولف هيكل، مقدماً له التعازي باستشهاد الملازم أوّل الشهيد محمد اسماعيل والمعاون أوّل الشهيد رفعت الطعيمي.
وأثنى جنبلاط خلال الاتصال على "خطاب العماد هيكل الذي أكّد خلاله مضي الجيش على تحمّل المسؤوليات والقيام بالخطوات اللّازمة لنجاح مهمّته آخذاً في الاعتبار الحفاظ على السلم اﻷهلي واﻻستقرار الداخلي".






















































