حذّرت ​منظمة الصحة العالمية​ في تقرير، من أنّ ​الانتحار​ يشكّل واحدًا في المئة من الوفيّات حول العالم، مشيرةً إلى أنّ الانتحار يمثّل أحد الأسباب الرّئيسيّة للوفيّات بين الشّباب في مختلف البلدان والسّياقات الاجتماعيّة والاقتصاديّة.

وأفادت بأنّ البلدان ذات الدّخل المرتفع، لديها معدّلات انتحار أعلى نسبةً لعدد السّكان، لافتةً إلى أنّ الانتحار لا يزال نتيجةً قصوى لبعض اضطرابات الصّحة العقليّة. وبيّنت أنّ أكثر من مليار شخص يعاني من هذه الاضطرابات، وأكثرها شيوعًا القلق والاكتئاب.

في السّياق، كشفت رئيسة قسم الصّحة النّفسيّة في المنظّمة ديفورا كيستيل (Devora Kestel)، خلال مؤتمر صحافي، أنّ "الانتحار أودى بحياة ما يقرب من 727 ألف شخص في عام 2021 وحده". ورغم الجهود العالميّة المبذولة، كان التقدّم بطيئًا للغاية في تحقيق هدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (الّذي اعتُمد عام 2015)، الّذي يهدف إلى خفض معدّلات الانتحار بمقدار الثّلث بحلول عام 2030. وأوضحت كيستيل أنّه في حال "استمرّ الاتجاه الحالي، فلن يتجاوز الانخفاض 12%" خلال خمس سنوات.