أعلنت وزارة خارجية جنوب السودان، أنّ المكسيك وافقت على تسلّم مواطنها خيسوس مونيوز-غوتيريز (Jesus Munoz-Gutierrez)، وهو واحد من ثمانية رجال رحّلتهم الولايات المتحدة الأميركيّة إلى جنوب السودان في الخامس من تمّوز الماضي، إطار حملة الرّئيس الأميركي دونالد ترامب ضدّ الهجرة غير النّظاميّة.
وأوضحت في بيان، أنّ مونيوز-غوتيريز تمّ ترحيله وأصبح في عهدة السّفير المكسيكي أليخاندرو استيفيل كاسترو، في عمليّة "سلسة ومنظّمة". وشكرت مكسيكو على تعاونها، مشيرةً إلى أنّها تلقّت ضمانات بأنّ مونيوز-غوتيريز لن يتعرّض لـ"تعذيب أو معاملة غير إنسانيّة أو مهينة، أو مساءلة غير مبرَّرة لدى عودته". كما أكّدت أنّه عومل "باحترام كامل لكرامته الإنسانيّة وحقوقه الأساسيّة"، خلال مكوثه "الموقّت" في عاصمة جنوب السودان.
من جهته، لفت مونيوز-غوتيريز في تصريح من المطار، إلى أنّ الولايات المتحدة "خطفته"، مبيّنًا أنّه "كان من المفترض أن يتمّ ترحيلي إلى المكسيك، لكنّهم لم يكملوا الإجراءات... لقد فعلوا ذلك على نحو خاطئ، وأرسلوني إلى جنوب السودان"، مشدّدًا على "أنّه لم يعتقد أبدًا" أنّ المطاف سينتهي به في جوبا.



















































