أصدرت الخارجية القطرية، بيانا، ردا على تصريحات رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو بشأن استضافة الدوحة لمكتب حماس، وعبرت عن إدانتها للتهديدات الصريحة بانتهاكات مستقبلية لسيادة قطر.
وقالت في بيان، "تستنكر دولة قطر وبأشد العبارات التصريحات المتهورة التي أدلى بها رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو بشأن استضافة دولة قطر لمكتب حركة حماس، وما تضمنته من محاولة مشينة لتبرير الهجوم الجبان الذي استهدف الأراضي القطرية، إضافة إلى التهديدات الصريحة بانتهاكات مستقبلية لسيادة الدولة".
واكدت أن "استضافة المكتب تمت في إطار جهود الوساطة التي طلبت من دولة قطر من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل"، لافتة الى أن "نتانياهو يدرك تماما أن لمكتب حماس دورا محوريا في إنجاح العديد من عمليات التبادل والتهدئة التي حظيت بتقدير المجتمع الدولي، وأسهمت في التخفيف من معاناة المدنيين الفلسطينيين والأسرى الاسرائيلين الذين يواجهون ظروفا إنسانية مأساوية منذ السابع من تشرين الثاني".
وشددت الوزارة على أن "المفاوضات كانت تعقد بشكل رسمي وعلني وبدعم دولي وبمشاركة وفود أميركية وإسرائيلية، وأن محاولة نتانياهو الإيحاء بأن قطر كانت تؤوي وفد حماس سرا لا تفهم إلا كمسعى يائس لتبرير جريمة أدانها العالم أجمع".