غالبا ما نلوم الله على «تخليه» عنا، وتركنا لقمة سائغة للشر والاشرار، فيما الواقع يقول عكس ذلك تماما.
يقول الله في الانجيل ان سلطان هذا العالم يُطرد خارجا، ولكن يبدو انه لا يزال في هذا العالم، فكيف ذلك؟ هل خدعنا الله؟ حاشا، ولكننا نعمل يوميا على فتح الباب امام سلطان هذا العالم للعودة اليه، ثم نطلب من الله ان يعيننا على اخراجه. كان لله كلمة واضحة حين قال ان كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب، فوجودنا في الداخل يرتب علينا مسؤولية يجب أن نتولاها بضمير حي، ولكننا من خلال أعمالنا وافعالنا نفتح الباب لسلطان هذا العالم للدخول، وبالتالي نتحمل جميعا مسؤولية «خيانة الامانة»، وعلينا ان نختار الله بصدق كي نكون بالفعل والقول خارج حدود وصلاحية هذا السلطان، وان ننعم برفقة وحضور الله...