أشار عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب ​بلال عبدالله​، إلى أنّ "بالأمس الناعمة- حارة الناعمة ونسمع عن بعاصير-حارة بعاصير، ولا أعلم اية بلدة على الجدول"، متسائلًا: "مع كل الاحترام لخيار أهلنا ومرجعيّاتهم الّتي تساندهم، هل نحصّن العيش المشترك بالفرز الدّيني؟ وماذا لو بادر الغير بطلبات تقسيميّة مماثلة؟ أمّا مجلس شورى الدولة فليَعُد قبل البتّ بقراراته إلى الدّستور!".