طلبت سلطات فنزويلا، من الأمم المتحدة، فتح تحقيق في ضربات أميركية دمّرت ثلاثة قوارب في الكاريبي وأوقعت 14 قتيلا تقول سطات أميركا إنهم مهربو مخدرات.
وفي وقت سابق، أكد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الانتشار العسكري الاميركي في منطقة الكاريبي لغرض رسمي يتمثل في مكافحة المخدرات، والضربات التي تطاول قوارب لمهربين مفترضين، هما "حرب غير معلنة".
وقال خلال تدريب عسكري نقل التلفزيون الرسمي في البلاد وقائعه "إنها حرب غير معلنة، وقد رأيتم كيف أن اشخاصا تم إعدامهم في البحر الكاريبي سواء كانوا مهربي مخدرات أو لا. لقد أعدموا من دون حق الدفاع عن أنفسهم".
واضاف "قدر كبير من التكنولوجيا والسلطة من دون القدرة على اعتراض زورق في البحر الكاريبي".
وردا على العملية الأميركية، بدأت كراكاس الاربعاء ثلاثة أيام من التدريبات العسكرية على جزيرة لا اورخيلا في البحر الكاريبي، على بعد حوالى 65 كلم من البر الفنزويلي.
وهو أول نشاط عسكري بارز من جانب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منذ ارسلت الولايات المتحدة قبل شهر أسطولا بحريا الى شرق الكاريبي بهدف مكافحة تهريب المخدرات.






















































