ماذا حصل في تلة علي الطاهر؟ وهل سيطر الاسرائيليون عليها او افقدوا فاعلية منشآتها العسكرية؟
تقول مصادر مطّلعة لـ "النشرة" إنّ "حزب الله" يمارس غموضاً منذ ثلاثة اشهر، من دون اعطاء جواب شاف الآن ايضاً، لكن الحزب يشكّك ضمنياً في رواية الإسرائيليين. لماذا؟
ما وصفته إسرائيل بالـ "سيطرة عملياتية"، لا يعني بالضرورة وجود سيطرة ميدانية شاملة وكاملة ودائمة، على تلة علي الطاهر، علماً أن التلة المذكورة تتعرض منذ ثلاث سنوات متواصلة، للقصف والاستهداف.
الاهم ان اسرائيل هي التي منحت موقع علي الطاهر هذه الأهمية، ووصفت المنشأة الموجودة فيه، بأنها كبيرة ومهمة واستراتيجية، في حين أن الحزب لم يقدّم أصلًا أي سردية حول هذه المنشأة، أو طبيعتها أو مواصفاتها.
من جهة ثانية، فإن المصادر ذاتها تؤكد لـ "النشرة" ان إسرائيل كانت سيطرت منذ شهر، على منشأة في شرق موقع علي الطاهر، ولكنها لم تعلن عنها في وقتها، بل عمدت في الساعات الماضية إلى نشر فيديو من داخلها، للايحاء بأن التلة باتت تحت السيطرة الاسرائيلية.
لماذا الان؟
بدأ رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو يستثمر احداث جنوب لبنان في مساره الانتخابي. وهو ما يعزّز الاستنتاج بأن الإعلان عن السيطرة الاسرائيلية على تلة علي الطاهر، يخدم اجندة نتنياهو الانتخابية.
فهل إعلان إسرائيل وغموض "حزب الله" يعني ان الاطراف جميعها نزلت عن سلم علي الطاهر، فسكت الحزب عن ادعاء اسرائيل، ووظّف نتنياهو ما أعلنه انتخابياً، وبالتالي انتهت معادلة التلة ؟





















































