نفت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية "ما تروّجه وسائل الإعلام التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية- ​قسد​" بشأن استهداف قرية أم تينة بريف حلب"، مشددة على أن "الجهة التي قصفت القرية هي قوات قسد نفسها، في محاولة منها لتوجيه الاتهام زوراً إلى الجيش السوري".

واوضحت في تصريح لوكالة "سانا"، ان "قسد قامت يوم أمس السبت، في تمام الساعة الـ 18:20، باستهداف قرى (تل ماعز، علصة، الكيارية) في ريف حلب الشرقي بقذائف الهاون، وأثناء قصفها القرى الخارجة عن سيطرتها، رصدت قواتنا إطلاق صواريخ من إحدى راجمات قسد باتجاه قرية أم تينة الواقعة تحت سيطرتها، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك".

وأشارت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة إلى أن "قوات قسد تواصل ​استهداف المدنيين​ في ريف حلب الشرقي بشكل ممنهج، وقد ارتكبت بتاريخ العاشر من أيلول الحالي مجزرة في قرية الكيارية، أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين".

وفي وقت سابق امس، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، عن مقتل 7 أشخاص هم 5 نساء وطفلين بالإضافة إلى إصابة 4 آخرين بينهم 3 سيدات إثر القصف الذي تعرضت له قرية أم التينة في بلدة ديرحافر بريف حلب من قبل عناصر من الجيش السوري، وسط معلومات عن ارتفاع حصيلة القتلى لوجود مصابين بحالة حرجة.

وبحسب المرصد، فقد أعلنت مصادر أمنية في قوات "قسد" عن ردها على مصادر النيران دون ورود معلومات عن خسائر في صفوف القوات الحكومية.

وكان قد أشار المرصد إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بالطيران المسيّر والأسلحة الثقيلة بين عناصر من "قسد" وآخرين من الجيش السوري، إثر استهداف عناصر الأخيرة، مواقع عسكرية تابعة لـ"قسد" في منطقة ديرحافر بريف حلب.