أشار رئيس "التيّار الوطني الحر" النّائب جبران باسيل، إلى أنّ "إيقاف سد جنة هو واحد من المظالم الّتي حلّت على لبنان"، موضحًا أنّ "دراسة هذا المشروع معدّة منذ عام 1954، وأنّه ليس مشروعًا للتيّار بل هو مشروع مدروس ويهمّ لبنان، ويروي ساحل جبيل والمتن ويصل إلى بيروت".
ولفت في كلمة ألقاها خلال فطور أُقيم على شرفه في قرطبا، إلى أنّ "بالحديث عن سدّ جنّة نكون نتحدّث عن 100 مليون متر مكعّب من المياه، وكلّ ما قمنا به هو أنّ هناك "مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان" تستطيع أن تقوم به من دون أن تكلّف خزينة الدّولة".
وذكر باسيل أنّ "كلفة السّدّ 255 مليون دولار، وصُرف فيه ثلث المبلغ، وهذا السّدّ كان الأكبر وقيمته ليست فقط بالمياه بل بتوليد 100 ميغاوات من الكهرباء فقط بكلفة 45 مليون دولار لجبيل. وقد تمّ إيقافه بالمماطلة، وبعدها أتت 17 تشرين الأوّل 2019 وأوقفت العمل بالكامل، وهكذا حصل مع كلّ السّدود".
وأكّد أنّ "أخصامنا السّياسيّين أوقفوا مشاريع المياه وحرموا اللّبنانيّين منها. والحزب الّذي تقوم سياسته على أنّه ضدّ السّدود، اكتشف أنّه لا يمكن تأمين المياه من دون السّدود، والآن يريد إكمال هذه المشاريع"، مركّزًا على أنّ "مؤسّسة مياه بيروت وجبل لبنان هي الوحيدة الّتي أمّنت الاكتفاء الذّاتي، لكنّهم وَضعوا مديرها بالتصرّف".
كما اعتبر أنّهم "إذا ساروا بمشاريعنا مشكلة، وإذا لم يسيروا مشكلة، وهم لا يفعلون شيئًا، ثمّ ينشؤون لجنةً دوليّةً لدراسة المشاريع ولا يحصل شيء". ورأى أنّ "المشكلة الأساسيّة هي في النّظام السّياسي وفي التفكير السّياسي، ذلك أنّه عوضًا عن أن يعملوا ويُنجزوا، يُفكّرون كيف سينالون منّا!".
وقبل الفطور، زار باسيل مبنى بلدية قرطبا، حيث رحّب به رئيس البلديّة فادي مارتينوس، مشدّدًا على أنّ "التفاهمات بين المكوّنات اللّبنانيّة مهمّة، على أن يعمل الجميع يدًا واحدةً من أجل خير لبنان".
بدوره، أشار باسيل إلى أنّ "عَبرَك برهنّا أنّنا على استعداد للتعاون مع غيرنا، والبرهان هو التوافق في البلديّة والاتحاد. ومن اليوم الأوّل قلنا لك "نحن معك" ونقبل أن يكون غيرنا معك، فالتنافس ليس خطأ"، مبيّنًا "أنّني أُدرك أنّ هناك خوفًا من الغد وهو مشروع، وعلى أبواب الانتخابات النيابية نحتاج إلى الوعي والمسؤوليّة، فالانتخابات تمرّ ولكن لا نستطيع أن نطيح بالبلد، ونتمنّى أن نحافظ معك ومع الخيّرين على قرطبا".
كما كان باسيل قد زار منزل العميد المتقاعد ميشال كرم، حيث نوّه إلى أنّ "قرطبا جامعة لكل اللّبنانيّين". وبعدها انتقل إلى منزل عائلة الشّهيد في انفجار مرفأ بيروت شربل كرم، كما زار منزل المحامي فادي روحانا صقر.



















































