أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن "تسونامي الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية يحمل أبعاداً رمزية وسياسية كبيرة، ويعزز حضور فلسطين في المحافل الدولية، فيما يواجه الاحتلال ضغوطاً متصاعدة لوقف الحرب على غزة، ووضع حد لحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وخطط التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية".
ولفتت إلى أن هذا "الاعتراف أصاب إسرائيل بحالة من الجنون، لأنها تدرك تماماً أبعاده الاستراتيجية السلبية على كل ما قامت عليه سياساتها طوال العقود الماضية، كما أنها تدرك أن كل مخططاتها العدوانية التوسعية باتت الآن مرفوضة من العالم أجمع، وباتت تشعر بالعزلة، ما يؤدي بها إلى دولة منزوعة الشرعية، كما قال قائد سلاح الجو السابق في إسرائيل اللواء احتياط غاي تسور، كذلك رأى مانويل تراختنبرغ، وهو من مؤسسي حزب غيزكوت الجديد أن إسرائيل في حالة طوارئ، لأنها أصبحت دولة جرباء منبوذة تقتل نفسها بنفسها، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك إن«إسرائيل تنهار، والحكومة حولتها إلى دولة منبوذة".
وأوضحت أن "رد الفعل الإسرائيلي على تسونامي الاعتراف بالدولة الفلسطينية كان هستيرياً، نظراً لأبعاده السياسية والقانونية"، لافتة إلى أن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اعتبر الاعتراف بأنه يعرّض وجود إسرائيل للخطر، وقال لن تقام دولة فلسطينية غربي نهر الأردن، وسأرد على الاعتراف بعد عودتي من الولايات المتحدة، في حين دعا العديد من وزرائه إلى فرض السيادة فوراً على الضفة الغربية، في حين كرر بعضهم القول إن الاعتراف تفوح منه رائحة معاداة السامية وكراهية إسرائيل".
ورأت أن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية يعكس الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ويساهم في تعزيز فرص السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة. لكن الأهم هو تفعيل هذا الاعتراف وتحويله إلى أمر واقع".




















































