نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، أن "البنتاغون يخطط لفرض اتفاقيات على كبار الموظفين لمنع تسريب المعلومات"، لافتةً الى أنه "يعتزم إجراء اختبارات لكشف الكذب على جنرالات".
يذكر أنه في تموز الماضي، أعلن البيت الأبيض أن "مكتب التحقيقات الاتحادي يجري تحقيقا لمعرفة المسؤول عن تسريب تقييم بشأن الغارات على إيران".
في حين انتقد مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، تسريب معلومات استخباراتية أميركية سرية، أشارت إلى محدودية الأضرار التي لحقت بثلاثة مواقع نووية إيرانية، بعد الهجمات الأميركية التي استهدفتها، واصفا ذلك بأنه "خيانة".
ولفت ويتكوف، الى أنه "من البديهي أن تسريب هذا النوع من المعلومات، أيًا كانت المعلومات أو الموقع الذي نُشرت فيه، أمر شائن، إنه خيانة.. لذا يجب التحقيق فيه، ومحاسبة من قام به، ومن يتحمل المسؤولية".






















































