أعلن وزير الدّفاع الإكوادوري جيان كارلو لوفريدو (Gian Carlo Loffredo)، الإفراج عن آخر العسكريّين الّذين كانوا محتجزين منذ يوم الأحد الماضي، خلال تظاهرات نظّمتها جماعات من السّكان الأصليّين، احتجاجًا على مرسوم أصدره الرّئيس دانيال نوبوا، ويقضي بإلغاء الدّعم عن الدّيزل، ما أدّى إلى ارتفاع سعر الغالون (3,8 ليترات) بنسبة 56 في المئة.
وأوضح في تصريح إذاعي، أنّ "آخر 16 جنديًّا" أُفرج عنهم ليل الثّلثاء- الأربعاء، بعدما كان قد أُطلق سراح جندي واحد يوم الإثنين الماضي.
وكان قد أعلن الجيش الأحد، أنّ المتظاهرين أصابوا 12 جنديًّا واحتجزوا 17 آخرين في كوتاكاتشي.
من جهتها، نفت "كوناي" وهي أكبر منظّمة للسّكان الأصليّين في الإكوادور، اتهامات الحكومة بخطف عسكريّين، معتبرةً أنّها "ذريعة" لـ"اقتحام أراضي السّكان الأصليّين وارتكاب عمليات قتل وإعدامات".























































