تظاهر آلاف الأشخاص مجدّدًا في عدّة مدن في مدغشقر، للمطالبة برحيل الرّئيس أندري راجولينا، بعد أسبوع من التحرّكات الاحتجاجيّة ودعوة إلى إضراب عام، احتجاجًا على استمرار انقطاع المياه والكهرباء.
وكانت قد خَرجت تظاهرات جديدة في مدغشقر الثّلثاء، غداة إقالة راجولينا حكومته، سعيًا لوضع حدّ لأيّام من الاضطرابات، أدّت إلى مقتل 22 شخصًا وفقًا للأمم المتحدة.
وذكرت النّاطقة باسم الرئاسة لوفا رانونومارو لوكالة "فرانس برس"، أنّ راجولينا عَقد اجتماعًا في القصر الرّئاسي مساء أمس الأربعاء، مع ممثّلين للمجتمع الدّولي.
وأشارت إلى أنّ الحركة الاحتجاجيّة "مبعثَرة، من دون أن يبرز قائد واضح يمثّلها ويتيح حوارًا منظّمًا"، لافتةً إلى أنّ المطالب المرفوعة، وخصوصًا الحصول على المياه والكهرباء، "أُخذت في الاعتبار بدعم من شركائنا الدّوليّين". وحذّرت من أنّ "أي اضطراب سياسي قد يؤدّي إلى تعليق هذه المساعدات المهمّة".
وقد طوّقت قوّات الأمن وسط العاصمة أنتاناناريفو، واستخدمت الغاز المسيل للدّموع لتفريق مجموعات المتظاهرين.
























































