أشار مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، إلى أن "الفظائع في اقليم الفاشر بالسودان يمكن تجنبها، إذا اتخذت جميع الجهات إجراءات ملموسة لاحترام القانون الدولي، والمطالبة باحترام حياة المدنيين وممتلكاتهم ومنع الاستمرار في ارتكاب الجرائم الفظيعة".
وحذّر من أنه "بعد أكثر من 500 يوم من الحصار المتواصل والقتال المستمر، أصبحت الفاشر على شفا كارثة أكبر إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لفك الطوق المسلّح عن المدينة وحماية المدنيين".
وأكد تورك "الحاجة الملحّة إلى حماية المدنيين العالقين في الفاشر، بمن فيهم المسنّون وذوو الحاجات الخاصة والمرضى"، داعيا إلى "إنشاء ممر آمن يتيح للمدنيين الراغبين في المغادرة طوعا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري ومن دون عوائق".
ولفت إلى أن "قسوة الوضع تتفاقم ، بفعل القيود التعسفية والمستمرة التي تفرضها قوات الدعم السريع على إدخال الغذاء والإمدادات الأساسية إلى المدينة".
ومنذ أيار 2024، تحاصر قوات الدعم السريع بقيادة محمد دقلو مدينة الفاشر، وهي آخر عاصمة في إقليم دارفور، ما زال يسيطر عليها الجيش، وتعد الجبهة الرئيسية في الحرب الدائرة منذ نيسان 2023 بينها وبين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان.





















































