رأت صحيفة "الخليج" الإماراتية أنه "ليس جديداً أو مفاجئاً ما قامت به إسرائيل، أمس، من اختطاف أسطول الصمود الدولي، الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة محملاً بمساعدات إنسانية من أدوية ومواد إغاثة وحليب أطفال، والذي يضم نحو 50 سفينة ومئات النشطاء والمتضامنين من 45 دولة"، معتبرة أن "إسرائيل مارست ما عودتنا عليه من قرصنة وإرهاب، وازدراء بالقانون الدولي والإنساني، وانتهاك لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار الموقعة عام 1882 ودخلت حيز التنفيذ عام 1994، وتنص على عدم اعتراض طرق الملاحة الدولية واستخدام البحار في الأغراض السلمية، خصوصاً أن أسطول الصمود العالمي كان في طريقه إلى غزة بمهمة إنسانية صرف، كما أن اختطافه تم خارج المياه الإقليمية التابعة لإسرائيل، كذلك، فإن إسرائيل لجأت إلى استخدام القوة من خلال القوات البحرية ضد سفن مدنية ونشطاء مدنيين".
وأشارت إلى أنها "جريمة دولية جديدة استهدفت نشطاء من مختلف دول العالم تضاف إلى جرائمها التي ترتكبها في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وارتكبتها على مدار عقود ضد الدول المجاورة، وتحمل رسالة واضحة بأنها ماضية في تحدي العالم وكل القوانين الدولية، ولا تقيم وزناً لكل ما اتفقت عليه البشرية من تشريعات واتفاقيات تصون الأمن والسلام وتحمي الحقوق وتوفر العدالة"، لافتة إلى أن "هذه القرصنة في عرض البحر لا تقوم بها الدول الطبيعية الملتزمة بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إنما العصابات والمرتزقة والدول المارقة، لذلك عمّ الغضب والاستنكار معظم عواصم ومدن العالم، وانطلقت تظاهرات تستنكر اختطاف أسطول الصمود العالمي، واعتقال المشاركين فيه ونقلهم إلى ميناء أسدود".
ورأت أنه فصل جديد من فصول العربدة الإسرائيلية المتمادية التي تتحدى العالم هذه المرة، وتؤكد أنها فوق القانون وقادرة على أن ترتكب مختلف الجرائم ضد الإنسانية من دون عقاب أو حساب.