أفادت وكالة "فرانس برس"، بأنه "وصل إلى مطار أورلي قرب باريس أربعة عشر مواطنا فرنسيا من المشاركين في ​أسطول الصمود​ الذي كان متجها إلى غزة، بعد اعتراضهم في البحر وترحيلهم من إسرائيل".

ولفت جراح ورئيس اللجنة التوجيهية الفرنسية لأسطول الصمود ياسين حفاف، الى أنه "لم يكن لدينا أمل يُذكر في إيصال هذه المساعدة الإنسانية لأننا كنا نعلم أنه سيتم اعتراضنا"، مشيراً الى أنه "كان الهدف نشر المعلومات على أوسع نطاق ممكن لجذب الانتباه".

وكان قد انطلق "أسطول الصمود العالمي" من برشلونة مطلع أيلول بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع.

وتقول منظمات حقوقية بينها منظمة العفو الدولية إن "نحو خمسين سفينة تابعة للأسطول تم اعتراضها بشكل غير قانوني بين الأول والثالث من تشرين الأول قبالة سواحل مصر وقطاع غزة".