اشارت وزيرة البيئة تمارا الزين الى ان "لبنان لم يُدع لحضور اتفاق القاهرة وورقة تسليم السلاح كانت بمثابة ورقة استسلام"٬ لافتة الى ان "لبنان يبدو أنّه فعلًا البلد الأخير الذي قد يتجه إلى السلام مع إسرائيل خصوصًا بوجود رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على رأس السلطة وبعد كل هذه الإبادات".
ولفتت في حديث لقناة الـLBCI، الى ان "ما جعل الحكومة تتحرك بموضوع الضربة على المصيلح هو "خلط الدم بالدم" أي تضرر المسيحيين فكان استهدافًا قويًا من 12 ضربة". ورأت ان "ملف حصرية السلاح يُعرض باستفزاز أي باستخدام تعبير "نزع" من بعض الجهات وأعتقد أن "القطوع الكبير" دتخليًا مرّ فلا حلّ في العنف والقوة".
في سياق اخر٬ اوضحت ان "حوكمة قطاع النفايات واستراتيجيته وكل ما تعلق بالتشريعات من صلاحيات وزارة البيئة٬ ونقوم بما يلزم ولا قرار للوزارة في ملف المطامر ولا إصلاحات بديلة في بضعة أشهر فحسب".






















































