قضت هيئة محلفين أميركية في نيويورك، بأن "نشاطات مجموعة "بي إن بي باريبا" المصرفية الفرنسية التجارية في السودان ساهمت في فظاعات ارتُكبت في عهد نظام عمر البشير". بعد الاستماع إلى شكاوى ثلاثة سودانيين شهدوا مجموعة من الفظاعات التي ارتكبها جنود سودانيون وجماعة الجنجويد.
وأفاد المتقدّمون بالشكوى، وهم رجلان وامرأة باتوا جميعا مواطنين أميركيين، في المحكمة فدرالية في ولاية مانهاتن بأنهم "تعرّضوا للتعذيب ولحروق بأعقاب السجائر والطعن بسكاكين، والاعتداء الجنسي بالنسبة الى المرأة".
وأشار محامي المدعين بوبي ديتشيلو، إلى أن "الحكم يمثل انتصارا للعدالة والمحاسبة، وهيئة المحلفين أقرت بأنه لا يمكن للمؤسسات المالية غضّ الطرف عن تبعات أفعالها. لقد خسر عملاؤنا كل شيء في حملة تدمير، غذتها الدولارات الأميركية وسهّلتها مجموعة بي إن بي".
وأكد ناطق باسم "بي إن بي باريبا" في بيان أرسل لوكالة "أ.ف.ب"، أن "الحكم خاطئ بشكل واضح وهناك حجج قوية لاستئناف الحكم، الذي يعتمد على تحريف للقانون السويسري، ويتجاهل أدلة مهمة لم يُسمح للبنك بتقديمها".
وأوضح محامو "بي إن بي باريبا"، أن "عمليات المصرف الفرنسي في السودان كانت قانونية أوروبيا، ومؤسسات دولية على غرار صندوق النقد الدولي، أقامت شراكات مع الحكومة السودانية خلال الفترة المذكورة".
وفي وقت سابق، ذكرت الأمم المتحدة، أن "الحرب في السودان أودت بحياة بنحو 300 ألف شخص في الفترة بين العامين 2002 و2008، ودفعت 2,5 مليون شخص إلى النزوح".



















































