أكد المتحدث باسم ​الحكومة الأفغانية​ ​ذبيح الله مجاهد​، "التزام الحكومة بالحوار مع ​باكستان​ لحل القضايا العالقة"، موضحا أن "الجولة الأولى من المفاوضات في ​الدوحة​ كانت خطوة إيجابية نحو التفاهم، وننتظر نتائج المرحلة الثانية من المحادثات القائمة في اسطنبول".

وأشار في تصريح لقناة "الجزيرة"، إلى أن "التحركات الأفغانية الأخيرة، كانت رد فعل على خطوات باكستانية سابقة، وأي تجاوز على أراضينا سيواجه برد مماثل، فمن حقنا الدفاع عن أنفسنا"، مشددا على أن "الأراضي الأفغانية لن تستخدم ضد أي دولة كما ينص ​اتفاق الدوحة​".

وكانت قد استأنفت أفغانستان وباكستان أمس محادثاتهما في تركيا، بهدف معالجة القضايا الأمنية وإرساء وقف دائم لإطلاق النار على حدودهما المشتركة .

وفي وقت سابق، أوضح مجاهد أن "اتفاق الدوحة يتضمن وقفا شاملا لإطلاق النار بين الجانبين، ويثبت التزام الجانبين بالسلام وحسن الجوار وحل القضايا العالقة عبر الحوار"، مؤكدا أن "الاتفاق ينص على عدم دعم أي مجموعات تشن هجمات ضد الحكومة الباكستانية، وتعهد الجانبين بعدم استهداف القوات الأمنية أو المدنيين أو المنشآت في كلا البلدين".