أكّد نائب الرّئيس التركي جودت يلماز (Cevdet Yılmaz)، أنّ "قرار تنظيم "بي كي كي" -الّذي سبق أن اتخذ قرارًا بحلّ نفسه استجابةً لدعوة مؤسسه عبدالله أوجلان- بإبعاد عناصره المسلّحة عن بلادنا وعن الشّريط الحدودي، يُعدّ خطوةً مهمّةً في الاتجاه الصّحيح".
وأشار في تصريح، إلى أنّ "تركيا تتابع هذه العمليّة عن كثب"، لافتًا إلى أنّ "أهمّ ما تتطلّع إليه في هذا المرحلة استمرار الخطوات الملموسة في هذا الاتجاه، فضلًا عن التصفية الكاملة للتنظيم بكلّ عناصره في أقصر وقت ممكن.
وركّز يلماز على أنّ "زوال ظلال الأسلحة والإرهاب، سيساهم في تعزيز قوّة السّياسة الدّيمقراطيّة، والتركيز على التنمية الاقتصاديّة والرّفاه الاجتماعي"، مشدّدًا على أنّ "خلو تركيا والمنطقة برمّتها من الإرهاب، شرط أساسي لسلام بلادنا وجيراننا ورفاههم، كما أنّها ستعزّز جبهتنا الدّاخليّة، وتشكّل ردًّا قويًّا على أولئك الّذين ينصبون فخاخًا إمبرياليّة في منطقتنا".
وكان قد أعلن "حزب العمال الكردستاني"، في بيان أمس، أنّه قرّر إنهاء وجوده التنظيمي وعمله المسلّح، وسحب العناصر المسلّحة للتنظيم من داخل الحدود التركيّة إلى شمال العراق في إطار موافقة أوجلان.













































