اشارت مصادر إسرائيلية الى إنّ أيّ خطوة عسكرية جديدة قد يقدم عليها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة تستوجب موافقة مسبقة من الولايات المتحدة، وفق ما أوردته هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11".
وأوضح التقرير أن هذه الرسالة نُقلت خلال مداولات عقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، مشيرًا إلى أنّ النقاشات تناولت الردّ الإسرائيلي على ما تصفه إسرائيل بـ"خروقات حماس لاتفاق وقف إطلاق النار".
وبحسب المصادر، تعتقد إسرائيل أنّ واشنطن ستصادق على جزء من الخطوات التي يجري بحثها، لكنها لن توافق على جميعها. ونقلت القناة عن مسؤول سياسي قوله: "نحن لا نستطيع أن نفعل كل ما نريد، بسبب القيود التي تفرضها واشنطن".
وفي ختام المداولات، قرّر نتنياهو توسيع مساحة السيطرة الميدانية الإسرائيلية في قطاع غزة إلى ما بعد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو الخط الذي تنتشر خلفه القوات الإسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت القناة عن مصدر مطّلع أن نتنياهو يبحث حاليًا تنسيق هذه الخطوة مع مسؤولين أميركيين، وسط جدل في الأوساط الإسرائيلية حول طبيعة هذا التنسيق، وما إذا كانت تل أبيب تحتاج إلى موافقة واشنطن المسبقة أم تكتفي بالتشاور معها.





















































