أشارت حركة حماس، إلى أن "التصعيد الغادر تجاه شعبنا بغزة يكشف نية إسرائيلية لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وفرض معادلات جديدة بالقوة"، موضحة أن "الاحتلال يتحمل مسؤولية التصعيد الخطير بغزة وتبعاته ومحاولة إفشال خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب واتفاق وقف إطلاق النار".
وأكدت في بيان، أن "مواقف الإدارة الأميركية المنحازة للاحتلال تعد تشجيعا مباشرا على استمرار العدوان، في ظلّ تواطؤٍ أميركيٍّ يمنح حكومة بيامين نتانياهو الفاشية غطاءً سياسياً لمواصلة جرائمها"، مشددة على أن "المقاومة بكل فصائلها التي التزمت بالاتفاق ولا تزال لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار"، لافتة إلى أنه "على العالم أن يُدرك أنّ دماء أطفالنا ونسائنا ليست رخيصة".
ودعت "حماس" الوسطاء والضامنين لـ"تحمل مسؤولياتهم والضغط الفوري على حكومة الاحتلال لوقف مجازرها والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار".























































