أعلنت حركة "حماس" اليوم الاثنين، أنها "حلت لجنة الطوارئ الحكومية التي كانت تدير ​قطاع غزة​"، وأشارت إلى "استعدادها لتسليم السلطة إلى مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين، في وقت تضغط فيه على إسرائيل للوفاء ببنود أخرى من خطة متعثرة تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب".

وذكرت حماس أن "الوزارات نفسها والموظفين سيبقون في مناصبهم، وإنها ستواصل الإشراف على الأمن والشرطة في أجزاء من قطاع غزة ظلت تحت سيطرتها بعد الاتفاق الذي توسطت فيها الولايات المتحدة".

وجاء في بيان الحركة "نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني أن من تبقى على رأس عمله في منظومة العمل الحكومي هم موظفون من المستوى (الفني والمهني) فقط، وسيبقون في مواقعهم لضمان استمرار تقديم الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني".

وأعلن مجلس السلام، الذي شكله ترامب لمراقبة الخطة، أنه على دراية بالخطوة التي اتخذتها ​حركة حماس​. لكنه أضاف أن "تقييمنا النهائي سيستند إلى الأفعال، لا الوعود، لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان غزة".