أعلنت السلطات البرازيلية، مقتل ما لا يقل عن 119 شخصا في مدينة ​ريو دي جانيرو​، جراء ما وصف بأنه أعنف حملة للشرطة في تاريخ البلاد، في حين أبدى الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا صدمته إزاء عدد القتلى.

وواصل سكان المدينة،، انتشال الجثامين، غداة العملية الأمنية التي استهدفت إحدى أكبر عصابات تهريب المخدرات في البلاد.

وبعد الإعلان عن مقتل حوالي 60 شخصا، الثلاثاء، قالت سلطات ريو دي جانيرو إن عدد القتلى ارتفع إلى 119 شخصا على الأقل، هم 115 مشتبها به و4 شرطيين.

من جانب آخر، أحصت وكالة حكومية تقدم المساعدة القانونية للفئات الضعيفة في المدينة ما لا يقل عن 132 قتيلا.

وأظهرت مشاهد من ريو دي جانيرو جثامين عشرات القتلى وقد جمعت في أحد شوارع المدينة، بعدما انتشلها السكان من غابة في أعلى حي كومبليكسو دا بينيا.

وشارك 2500 عنصر من الشرطة في الحملة التي استهدفت عصابة "كوماندو فيرميليو"، الجماعة الإجرامية الرئيسية في ريو دي جانيرو، والتي تعمل في الأحياء الفقيرة المكتظة بالسكان.