اشارت نقابة المحامين في طرابلس الى انه "تداولت بعض الأوساط النقابية والإعلامية ما جرى داخل مقر النقابة، خلال الجلسة الأولى لانعقاد الجمعية العمومية، من سجال بين مرشحين لمركز نقيب المحامين، و يهم نقابة المحامين في طرابلس التوضيح أن ما حصل اقتصر على نقاش حاد وتباين في وجهات النظر وتبادل عبارات داخل إطار النقاش دون أي تجاوزات أو ما يخرج عن حدود اللياقة المهنية، ويبقى من الأمور التي قد تطرأ في سياق استحقاق انتخابي تتسم أجواؤه عادة بالحيوية والتنافس المشروع".
وجددت النقابة في بيان دعوتها إلى "أن تبقى الحملات الانتخابية نموذجا في الرقي، وان تدار المنافسة تحت سقف الزمالة وروح المسؤولية التي تعبر عن صورة نقابة المحامين ورسالتها ودورها في المجتمع".
واعتبرت النقابة أن "مثل هذه الانفعالات قد ترافق أي استحقاق ديمقراطي تؤكد في الوقت نفسه رفضها التام استخدام النقابة أو أي أحداث تقع داخلها كمنبر أو مطية للتأثير على سير العملية الإنتخابية ورأي الناخبين. فالنقابة ستبقى الحاضنة لجميع أبنائها من دون تمييز ولن تسمح بتحويل التنافس الانتخابي إلى انقسام أو تجاذب يمس وحدة النقابة وصورتها".