أفادت هيئة البث ال​إسرائيل​ية، بأن "إسرائيل تدرس السماح بخروج 200 مسلح من منطقة سيطرتها بغزة مقابل إعادة كل جثث ​الأسرى​".

هذا وتسود خلافات بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية بشأن آلية تشكيل القوة الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، وذلك بحسب ما ذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية.

وذكرت القناة أن تل أبيب تعارض أن يتم إنشاء القوة بقرار من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة أو أن تشارك فيها قوات تركية مسلّحة.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة "تسعى إلى تسريع عملية تشكيل القوة متعددة الجنسيات في غزة"، غير أن ذلك "يثير احتكاكات متزايدة" مع حكومة بنيامين نتانياهو، التي تُبدي تحفظات على أن تكون للأمم المتحدة صلاحيات مباشرة في الإشراف على القوة، على غرار بعثات "يونيفيل" في لبنان و"أوندوف" في الجولان السوري المحتل.

وبحسب ما أوردته القناة، فإن جهات أمنية إسرائيلية تعتبر أن حماس لم تنتهك الاتفاق في الأيام الأخيرة، رغم تسليمها رفاتًا تبيّن أنه "لا يخص الأسرى"، إذ تعتبر تل أبيب أنه "من الأفضل أن تنقل الحركة أي رفات يُحتمل أن تكون لأسرى".