أشار الرّئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى أنّ "المعالجة المنهجيّة للأبعاد القانونيّة والقضائيّة للحروب الأخيرة، لا تُعدّ ضرورةً لا غنى عنها لتعزيز وعي المجتمع ويقظته فحسب، بل تشكّل أيضًا أساسًا لبناء قدرة إيران على التأثير القانوني وتعزيز قوّة الرّدع في المحافل الدّوليّة".
وركّز، خلال ترؤّسه الاجتماع التخصّصي لبحث الأبعاد القانونيّة والقضائيّة للحربَين الأخيرتَين، على أنّ "توظيف أحدث المعارف القانونيّة والإفادة من آراء النّخب المتخصّصة في هذا المجال، يجب أن يتمّ في إطار عمليّة إعلاميّة دقيقة وشفّافة، تُطلع الرّأي العام على الحقائق".
وشدّد بزشكيان على أنّ "تاريخ الثّورة الإسلاميّة لم يشهد مثل هذا القدر من الانسجام بين السّلطات التنفيذيّة والقضائيّة والتشريعيّة، من أجل متابعة أحد حقوق الشعب الإيراني"، لافتًا إلى أنّ "رئيس السّلطة القضائيّة محسني إيجئي ورئيس مجلس الشّورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، يقدّمان كلّ أشكال الدّعم في هذا المسار، وهذه المساندة المخلصة تتعرّض أحيانًا لانتقادات غير منصفة، وهو ما يستحق التقدير والدّعم".