أعلن البيت الأبيض، أن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيزور واشنطن في 18 تشرين الثاني".
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يخطط لزيارة طموحة إلى الولايات المتحدة لعقد اتفاق أمني وصفقة نووية مع واشنطن، إلا أن التطبيع مع إسرائيل لا يبدو قريبًا، إذ يشترط الأمير تقدماً نحو إقامة دولة فلسطينية قبل أي اعتراف رسمي، رغم ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق ذلك قبل نهاية العام".
ولفتت الصحيفة الاميركية الى ان "ولي العهد السعودي يسعى إلى إبرام اتفاق أمني وصفقة نووية مع الولايات المتحدة، لكن من غير المتوقع أن يعترف بإسرائيل قريبًا، رغم رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. فبعد نجاحه في التوسط لوقف إطلاق النار في غزة، أعلن ترامب أنه على وشك تحقيق إنجاز جديد في السياسة الخارجية، يتمثل في إقناع السعودية بالاعتراف بإسرائيل قبل نهاية العام، إلا أن هذا الطموح الأميركي قد يصطدم بالواقع، فولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يستعد لأولى زياراته إلى الولايات المتحدة منذ سبع سنوات، يضع أولويات أخرى أكثر إلحاحًا".






















































