أشار الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" زياد النخالة، إلى أنّ "اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم يكن ليحدث لولا صمود شعبنا"، مشددًا على "أننا ما زلنا في الميدان وسلاحنا بأيدينا".
ولفت، في كلمة في المؤتمر القومي العربي الرابع والثلاثين في بيروت، إلى أنّ إسرائيل "لم تستطع رفض خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأنها تريد النجاة من الخسائر المتوقعة لقواتها وتقليل الضغط الداخلي".
وشدد على أنّه "لن يحمينا شيء إلا الجهاد والمقاومة وليس الاستسلام"، مضيفًا: "ما يواجه شعبنا في الضفة الغربية هو معركة حقيقية تهدف لإنهاء الوجود الفلسطيني هناك".
وذكر النخالة أنّ "الولايات المتحدة أدركت أن استمرار الحرب في غزة بهذه الطريقة يضع العدو الصهيوني في معزل دولي كبير"، مشددًا على أنّه "يجب الحفاظ على الوحدة الفلسطينية وتجاوز الخلافات"، موجّهًا "كل التحية لكل من وقف معنا من إيران ولبنان واليمن ومصر وقطر".






















































