نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن قادة عسكريين أميركيين كبار، ان "وزير الحرب بيت هيغسيث أقال أو همش ما لا يقل عن 24 جنرالا وأدميرالا".
وكان قد قد حدد البنتاغون عمليات الشراء "البطيئة بشكل غير مقبول" كقضية رئيسية، مشيراً إلى "المساءلة المجزأة والحوافز غير المتوافقة التي أعاقت النشر السريع للتكنولوجيا الجديدة".
ستؤسس إعادة الهيكلة مسؤولين تنفيذيين للاستحواذ على المحافظ مع سلطة مباشرة على برامج الأسلحة الرئيسية للتغلب على البيروقراطية. ستربط سلسلة الاستحواذ الجديدة مديري البرامج مباشرة بهؤلاء المسؤولين التنفيذيين للمحافظ ومن ثم إلى قادة الاستحواذ في فروع الخدمة العسكرية، مما يلغي طبقات الموافقة الوسيطة.
تأتي هذه المبادرة بعد إصلاحات سابقة للبنتاغون هذا العام عدلت عمليات شراء البرمجيات.
سيقود وكيل وزارة الدفاع للاستحواذ والاستدامة مراجعات شهرية لتسريع الاستحواذ لمراقبة تقدم التنفيذ، ومعالجة العقبات، وضمان المنافسة داخل القاعدة الصناعية الدفاعية.





















































