أشارت ​وزارة الخارجية الفرنسية​، إلى أنّ "منذ عدّة أسابيع، يتدهور الوضع الأمني في ​مالي​، بما في ذلك في باماكو. ننصح المواطنين الفرنسيّين بمغادرة مالي موقّتًا في أقرب وقت، عبر الرّحلات التجاريّة الّتي لا تزال متوافرة"، لافتةً إلى "أنّها لا تنصح بالتنقّل من طريق البرّ، لأنّ الطّرق الوطنيّة تتعرّض راهنًا لهجمات مجموعات إرهابيّة". وجدّدت التأكيد أنّ "السّفر إلى مالي لا يُنصح به مهما كان السّبب".

ويوم الخميس الماضي، أعلن المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة باسكال كونفافرو، أنّ فرنسا تتابع "باهتمام بالغ وقلق حقيقي" تدهور الوضع الأمني في مالي، حيث اشتدّت أعمال العنف المسلّحة في الأيّام الأخيرة، موضحًا أنّ "حاليًّا، لا يزال الطّاقم الدّبلوماسي بدون تغيير، والسّفارة الفرنسيّة مفتوحة ويرأسها قائم بالأعمال، وهو مسؤول خصوصًا عن الحماية القنصليّة لمواطنينا البالغ عددهم 4300 مسجّلين في القائمة القنصليّة"، مؤكّدًا أنّ "سلامتهم أولويّة".

ومنذ أسابيع، يفرض مسلّحو جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" حصارًا على واردات الوقود بلغ باماكو. وقد أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا الأسبوع الماضي، إجلاء موظّفيهما "غير الأساسيّين" وعائلاتهم في ضوء تدهور الوضع.