شدّد وزير الإعلام السّوري حمزة المصطفى، على أنّ "​سوريا​ خرجت من حالة الاستثناء وتعود تدريجيًّا إلى وضعها الطّبيعي"، موضحًا أنّ "مرحلة التعافي الوطني الشّامل بدأت بالترسّخ مع استعادة المؤسّسات دورها الكامل، وعودة البلاد إلى موقعها الطّبيعي في العالم".

ولفت، في حديث لقناة "الإخباريّة"، إلى أنّ "مشاركة الرّئيس السّوري ​أحمد الشرع​ في قمّة المناخ المنعقدة في ​البرازيل​، تمثّل تأكيدًا لانخراط سوريا في المشهد الدّولي. وهذه المشاركة تجسّد حضور الدّبلوماسيّة السّوريّة الفاعل في القضايا العالميّة". وبيّن أنّ "الدّبلوماسيّة السّوريّة تعمل على إلغاء ​قانون قيصر​ والعقوبات المفروضة على البلاد"، مؤكّدًا أنّ "هذه الإجراءات الأحاديّة تخالف القانون الدّولي، وتعرقل مسار التنمية والانتعاش الاقتصادي في سوريا".

وذكر المصطفى أنّ "الاحتلال الإسرائيلي نفّذ أكثر من ألف غارة على الأراضي السّوريّة خلال السّنوات الماضية، في مخالفة واضحة لمواثيق الأمم المتحدة.

أمّا عن قضايا الخطف المزعومة في البلاد، فأشار إلى أنّها "حالات محدودة وتعبّر عن حالات عنف اجتماعي ظهرت بعد زوال الاستبداد"، مؤكّدًا أنّ "الدّولة تتحمّل مسؤوليذتها في مواجهة هذا العنف وحماية المواطنين، وأنّ وزارة الدّاخليّة تتابع الملف عن كثب، وتعمل على التفريق بين الخطف الجنائي والخطف بدوافع سياسيّة".

وركّز على أنّ "الحكومة السورية التزمت بالشّفافيّة والمحاسبة في تحقيقات ​السويداء​"، لافتًا إلى أنّ "الاعتراف بالأخطاء يمثّل خطوةً أولى نحو المحاسبة وبناء الثّقة الدّوليّة وتعزيز مصداقيّة المؤسّسات".