شهدت الضفة الغربية، سلسلة هجمات واسعة نفذتها مجموعات المستوطنين الإسرائيليين، استهدفت المزارعين والصحفيين والمتضامنين الأجانب.
ففي جبل صبيح قرب بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجم نحو 30 مستوطنًا ملثمًا يحملون الهراوات، المزارعين ومتضامنين وصحفيين كانوا يرافقون الأهالي خلال قطف الزيتون، ما أسفر عن إصابات عدة نُقل بعضها إلى مستشفيات نابلس، وفق ما أفادت قناة "الجزيرة".
وأصيب في الهجوم صحفيون ومسعفون ونشطاء، من بينهم مراسل قناة "الجزيرة" محمد الأطرش، والمصور لؤي سعيد، إضافة إلى مصوّرة وكالة "رويترز" رنين صوافطة التي تعرضت للضرب من قبل أكثر من 6 مستوطنين ونُقلت للمستشفى.
كما أغلق مستوطنون الطرق الزراعية في بيت عور التحتا جنوب غرب رام الله بالحجارة، ما أعاق حركة المزارعين ومنع وصولهم لأراضيهم.
وفي عقربا جنوب نابلس، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من حقول تمنع السلطات الإسرائيلية أصحابها من دخولها.
ووثقت مقاطع مصورة قيامهم بقطع الأغصان وإتلاف الأشجار بعد سرقة المحصول، في محاولة لإلحاق أكبر ضرر بالمزارع الفلسطينية.
وسبق وأن أشارت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية إلى "توثيق أكثر من 766 اعتداءً نفذه المستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال تشرين الأول الماضي".
وقد تصاعدت وتيرة الهجمات الاستيطانية في الأغوار، وتسعى إسرائيل من خلال ذلك إلى فرض وقائع جديدة وتغيير ديمغرافي كامل.





















































