اختتم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ جولة جديدة من المناقشات، شملت السعودية والإمارات. وتأتي هذه الجولة، عقب أخرى أجراها غروندبرغ إلى سلطنة عُمان والبحرين، التقى خلالها مسؤولين يمنيين ومسؤول إيراني وقيادي من الحوثيين.

وفي الرياض، التقى المبعوث الأممي، وزير الخارجية اليمني شايع الزنداني، وعضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الله العليمي، وفق بيان لمكتب المبعوث الأممي.

وذكر البيان أن المناقشات مع المسؤولين اليمنيين في الرياض، "ركزت على التطورات الأخيرة والجهود الأممية الجارية، للحفاظ على زخم الحوار الهادف إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين".

كما اجتمع غروندبرغ في الرياض بالسفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، حيث أكد خلال اللقاء على أهمية "التوصل إلى حل سياسي شامل يعكس تطلعات اليمنيين ويعالج الشواغل الإقليمية يظل أولوية مشتركة".

والتقى المبعوث الأممي في الرياض، بسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى عدد من أعضاء المجتمع الدولي. وتمحورت المناقشات معهم حول أهمية الحفاظ على نهج دولي موحّد، لدعم جهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة.

وأعلن غروندبرغ في 23 كانون الأول 2023، التزام الحكومة والحوثيين بتدابير ضمن "خريطة طريق"، تشمل وقفا شاملا لإطلاق النار، وتحسين ظروف معيشة السكّان.

وفي السياق، أجرى المبعوث الأممي في 10 تشرين الثاني الجاري، لقاءات في أبوظبي مع مسؤولين إماراتيين، شملت المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة أنور قرقاش، ووزير الدولة خليفة شاهين المرر، ووزيرة الدولة لانا نسيبة، مساعدة الوزير للشؤون السياسية ومبعوثة وزير الخارجية.

وتناولت المناقشات في أبو ظبي، "التطورات الراهنة في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز التوافق الإقليمي، واستمرار الحوار دعما للاستقرار في اليمن"، وفق البيان.