أعلنت الأمم المتحدة، عن "نزوح 90 ألف شخص عقب سقوط الفاشر وفرار 50 ألفا من العنف في كردفان"، في السودان.
وأوضحت أن "30 مليون شخص بالسودان بحاجة إلى مساعدات والأزمة بالبلاد تتفاقم وعلى العالم ألا يغض الطرف عنها".
وأمس، دعا وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم، في مقابلة عبر قناة الجزيرة، إلى وقف الحرب في السودان وفتح المسارات الإنسانية والصحية في مختلف المناطق وخاصة في مدينة الفاشر بإقليم دارفور وكردفان، مع استمرار الحرب بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" التي تُتهم بارتكاب مجازر بحق المدنيين.
وقال إن عدد النازحين في العام الأول والثاني من الحرب تجاوز 10 ملايين نازح، وتم احتواء أكثر من 70% إلى 80% منهم في الولايات الشرقية والشمالية والوسط، ولكن الانتهاكات الكبيرة جدا في الفاشر زادت أعداد النازحين من شمال دارفور ومن غرب كردفان.
وكشف أن 40 ألف أسرة معظمها من النساء والأطفال موجودة في أكبر المعسكرات في ولاية شمال كردفان، بعد أن نزحت من غرب كردفان ومن مدينة الفاشر ومن مدينة بارا، وأكد الوزير السوداني أن هناك أكثر من 130 ألف أسرة نازحة في ولاية كردفان، وصار عدد النازحين أكثر من الضعف في الأُبيض شمال كردفان.
وقال إن هناك أكثر من 15 منظمة ووكالة تابعة للأمم المتحدة تساعد وزارة الصحة ومفوضية العمل الإنساني في خدمات الصحة والمياه، لكن الاحتياجات متزايدة، خاصة في مجال خدمات الإصلاح البيئي للمعسكرات التي تؤوي النازحين، مشيرا إلى استقرار الخدمات الصحية في أجزاء من الولايات التي سيطرت عليها القوات المسلحة.
























































