غالبا ما نجعل حياتنا بالغة التعقيد ونصل الى خلاصة مفادها انه من شبه المستحيل تسليم الذات لله، حتى ولو كانت لدينا النية لذلك...

العذراء مريم ببساطتها ومحبتها، لم تعبأ من هذه التعقيدات، بل جعلت الأمر يبدو بالغ السهولة في حديثها مع الكلام الذي حمل إليها بشارة لا يمكن لعقل بشري استيعابها

علمتنا العذراء، ولا تزال، انه يجب تبسيط الامور مع الله لتكون العلاقة ناجحة، وعندها وبفعل المحبة، يصبح المستحيل ممكنا، ونمتلىء نعمة الهية لا يسهل اخذها منا.