أكد الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو أمام القاضي إن هلوسة ناجمة عن أدوية مضادة للتشنجات دفعته إلى العبث بسوار التتبع الإلكتروني المثبّت على كاحله، وذلك بعد يوم من احتجازه خشية أن يحاول الفرار بينما ينتظر البت في الاستئناف المتعلق بإدانته بالتخطيط لانقلاب.
وبحسب وثيقة قضائية اطلعت عليها رويترز، أبلغ بولسونارو الضباط بأنه استخدم مكواة للحام على السوار قبل أن "يعود إلى وعيه" ويتوقف. وقرر القاضي الإبقاء عليه رهن التوقيف، معتبرًا أن الشرطة التزمت بالقانون خلال اعتقاله.
ويُحتجز بولسونارو في مقر الشرطة الفدرالية في برازيليا، فيما يجدد محاموه طلب نقله إلى "إقامة جبرية إنسانية". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصف محاكمة بولسونارو بأنها حملة اضطهاد، قبل أن يتراجع جزئيًا عن رسوم جمركية فرضها ردًا على تلك المحاكمة.
ويواجه بولسونارو حكمًا بالسجن 27 عامًا وثلاثة أشهر على خلفية إدانته بمحاولة قلب نتيجة انتخابات 2022 التي خسرها أمام لويز إيناسيو لولا دا سيلفا.
























































