كشفت مصادر مطلعة عن مؤشرات إيجابية حول قضية سلاح المقاومة التابع لحركة حماس، خلال اجتماعات مكثفة جارية في العاصمة المصرية بين قيادات الحركة ومسؤولين في المخابرات العامة. يأتي ذلك في سياق سعي الوفد الفلسطيني، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، وعضوية خليل الحية ونزار عوض الله وزاهر جبارين، لصيغة إدارة انتقالية لقطاع غزة، مع التركيز على تشكيل لجنة تكنوقراط مستقلة تمهيداً لمصالحة وطنية شاملة.
وأكدت المصادر لـ "روسيا اليوم" أن تلك الاجتماعات المكثفة تأتي في إطار السعي نحو بلورة صيغة لإدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة والتي تشهد بعض من التعقيدات، وللدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق "شرم الشيخ -ترامب" للوصول لوقف اطلاق نار طويل الأمد في غزة.
واوضحت المصادر إن المحادثات ركزت على الانتهاء من تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع مؤقتا، بما يفتح الباب أمام "مصالحة وطنية فلسطينية شاملة"، متوقعا أن تحسم الاجتماعات الجارية قضية "سلاح المقاومة" وتحديدا مسالة الاحتفاظ بالأسلحة الشخصية.
وشددت المصادر على أن حركة حماس تطالب بمنع التصعيد الإسرائيلي، مشيرة إلى 497 خرقا للاتفاق منذ سريانه، أسفرت عن مقتل أكثر من 342 فلسطينياً.























































