أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "منظمة معاهدة الأمن الجماعي لا تهدد أحدا ولكن يجب أن تكون مستعدة لصد أي عدوان".
ووصف في مؤتمر صحفي في ختام زيارته الرسمية إلى عاصمة قرغيزستان بيشكيك، "التقدم الذي أحرزته صناعة الدفاع الروسية في تكنولوجيا الطائرات من دون طيار بأنه "ثورة"، مشيرا إلى أن "روسيا لا تلبي احتياجاتها بالكامل في مجالات معينة من الأسلحة والمعدات فحسب بل توفرها أيضًا للتصدير".
وأكد بوتين أن "موقف أرمينيا من المشاركة في منظمة معاهدة الأمن الجماعي هو خيارها، ودول المنظمة تحترمه"، لافتا الى أن "الجانب الأرمني يعلن أنه يدعم جميع القرارات المتخذة داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي ويعتبر نفسه عضوًا في المنظمة".
وشدد على ان "روسيا مستعدة لتشارك الأسلحة والمعدات مع شركائها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي"، كاشفا عن أن "روسيا وقيرغيزستان تخططان لبناء محطة طاقة نووية صغيرة".
ورأى بوتين أن "روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تبني محطات طاقة نووية صغيرة"، معتبرا أن "يجب على روسيا في المقام الأول تلبية احتياجاتها في مجال الصناعة الدفاعية في ظروف العملية العسكرية الخاصة".
وأضاف حول الخطة الأميركية لأوكرانيا ان "لم تكن هناك أي مشاريع اتفاقيات، بل كانت هناك قائمة من القضايا التي يتعين مناقشتها"، مؤكدا أن "روسيا اطلعت على الخطة الأميركية الأولية للتسوية في أوكرانيا".
وقال الرئيس الروسي "نتفق على أن الخطة الأميركية بشأن أوكرانيا يمكن أن تكون أساسا لاتفاقيات مستقبلية"، واصفا "الادعاءات حول نية روسيا مهاجمة أوروبا بأنها هراء وكذب صريح".
وذكر أن "من المقرر أن يصل الوفد الأميركي إلى موسكو الأسبوع المقبل". واعتبر أن "يجب ترجمة مسودة الخطة الخاصة بأوكرانيا إلى لغة دبلوماسية لأن بعض بنودها تبدو سخيفة". واضاف "القتال سيتوقف بانسحاب أوكرانيا من الأراضي التي تحتلها في دونباس وإن لم تنسحب فسنحقق أهدافنا عسكريا".
























































