أكّد المندوب السّوري لدى الأمم المتحدة ابراهيم علبي، أنّ "انتهاك السّيادة أمر لا يستطيع المجتمع الدولي السّكوت عليه"، مشيرًا إلى "أنّنا نحاول الضّغط دبلوماسيًّا على إسرائيل دوليًّا وعزلها قدر الإمكان".

ولفت في تصريح لقناة "الجزيرة"، إلى "أنّنا نسير بخطى سريعة على المستوى الأممي، للضّغط على السّاعين لإضعاف ​سوريا​"، مركّزًا على أنّ "المتطرّفين داخل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يريدون اختلاق أسباب لمنع الوصول لاتفاق". وشدّد على أنّ "سوريا حرّرت نفسها عسكريًّا، وتقول إنّها لا تريد الحرب وهذا ضبط للنّفس".

وكانت قد أفادت قناة "الإخباريّة" السّوريّة صباح اليوم، بـ"سقوط قتلى وجرحى في قصف للطّيران الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق"، مشيرةً إلى أنّ "القصف جاء عقب محاصرة دوريّة إسرائيليّة أثناء توغّلها في البلدة، واندلاع اشتباك مع الأهالي".

بدوره، أعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، أنّ "خلال ساعات اللّيلة الماضية واستنادًا إلى معلومات استخباراتيّة جُمعت خلال الأسابيع الأخيرة، انطلقت قوّات الفرقة 210 إلى عمليّة لاعتقال مطلوبين من تنظيم "الجماعة الإسلامية"، عمِلوا في قرية بيت جن جنوب سوريا ودفعوا بمخطّطات ضدّ الإسرائيلّيين".

وزعم أنّ "خلال العمليّة، أطلق مسلّحون النّار باتجاه قوّات الجيش، الّتي ردّت باتجاههم إلى جانب إسناد جوّي للقوات في المنطقة"، كاشفًا عن "إصابة ضابطَين ومُقاتل احتياط بجروح خطيرة، كما أُصيب مقاتل احتياط آخر بجروح متوسّطة، وضابط ومقاتل احتياط بجروح طفيفة". وادّعى أنّ أنّ "العمليّة أُنجزت بالكامل، وتمّ اعتقال جميع المطلوبين والقضاء على عدد من المسلّحين".