شدّد عضو كتلة "اللّقاء الدّيمقراطي" النّائب بلال عبدالله، على أنّ "القرار السّيادي الدّاخلي اللّبناني يجب أن يكون مصانًا"، مشيرًا إلى "أنّنا مع أن تُفاوض الدّولة على المصلحة الوطنيّة اللّبنانيّة، ونحن مع مفاوضات واشنطن منذ اليوم الأوّل، بغضّ النّظر إذا كانت مباشرة أو غير مباشرة، ولكن لا يمكن القول إنّنا فصلنا وضعنا بالكامل عن الوضع الإقليمي الدّولي".
ورأى، في حديث لقناة الـ"LBCI"، أنّ "المشكلة الأساسيّة تتمثّل في وجود فريق يقول إنّه فصل نفسه عن المشكلة الإقليميّة والدّوليّة، وإنّه يفاوض بشكل مستقل بالكامل، في حين يقول فريق آخر إنّ إيران هي من تفاوض بالنّيابة عنه"، مركّزًا على أنّه "يجب أن يتمّ خلف مساحة وسطيّة بين هاتين النّظريّتَين".
ولفت عبدالله إلى أنّ "الحركة الدّبلوماسيّة الّتي قام بها رئيس الجمهوريّة والحكومة ليست محطّ اعتراض كامل"، مؤكّدًا أنّه "يجب ألّا تكون لدينا خطوات سريعة أو متسرّعة خارج اطار الضمانات المطلوبة". واعتبر أنّ "أي تصعيد على الجبهة الإيرانيّة الأميركيّة سندفع ثمنه في لبنان، وإسرائيل لا تريد السّلام فهي كانت وستبقى دولة عدوانيّة".





















































